التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

انطباعات معمارية

آخر المشاركات

من تراجيديا الحياة (مأساة)

اليوم صحيت، صحيت بكير .. و رجعت نمت.
فكرت بكثير شغلات, الماضي والحاضر بس مش المستقبل البخاف منه. استنتجت انه العنصر الوحيد البجمع بين كل فترات حياتي هو التراجيديا او المأساة، كيف يعني تراجيديا؟ شوف هيك:

-لما كنت "احمد عسكر"(1) جيل 5 سنوات وقعت بحب بنت و حكيت لوالدتي و جابتلها هدية..  بعدها ما عرفت احكي معها و هي انتقلت لمكان اخر و افترقنا و ظل كل الصف متذكر يوم الهدية و يسألني اذا انت الجبت الهدية؟ اه انا..
-قبلها ايام الحضانه كنت مع اطفال اكبر مني و تم ضربي بمسطرة الحديد على رأسي من الخلف مما جعل امكانية نمو الشعر بذلك المكان بشكل طبيعي مستحيلة و من يومها و امي بترافقني عند الحلاق عشان تقول للزلمه، "طوله شعره من فوق الشطبه و غطيها"

-ولا عمري فكرت شو بدي اساوي بحياتي كنت افكر اني انسان خارق، كل الناس بدها اياني، ما كنت مستوعب انه بيوم من الايام رح انجبر اصرف مصاري ع حالي لحد ما تخرجت من الجامعة.. اذا ما بتتعلم بالنظري الواقع بعلمك..
-ممكن كثير منكم رح يتسائل كيف انسان غير اجتماعي و تحصيله الاكاديمي بأحسن الاحوال جيد استطاع انه يتخرج من احسن جامعات كولومبيا لحاله. …

المجزرة

المجزرة اليوم صحيت، صحيت بكير.. نسبيّا، و ما كان في شي آكله ولا حدى احكيه. فتحت الخزانه و لقيت فيها فول و معلبات جمعتها مع بعض و طلع معي اكله بحب اسميها "فول طلياني(تم)" قبل ما آكله اخذت لحظة للشكر  على كل النعم و الحال الانا فيه اليوم و اكلت رغيف منه، كان منيح.

بعديها قررت أبدأ المغامرة الِّما كان الها تخطيط و تحولت لحفلة حرق بنزين، شريت خلالها مسليات و مسليات و مسليات .. اه! و حمص معلب. عملت نفس الوجبة السابقة و اخذت لحظة للشكر على النعيم الانا فيه، و توكلت...

كان في مشهد بالطريق و انا عم بشتري بالاغراض، جثث خرفان مرمية على الشارع، اعضائها المعبية الحاوية و الدم السايل منها دون توقف.. الاشي تم كالتالي، و انا رايح كان قد تم قطع حنجرة الخاروف، و هو اقدامه لازالت تتحرك كانه يحاول الهرب أو السباحة داخل بقعة الدماء التي كانت تتشكل حوله و قد ظل بحالة عذاب مدّة ليست بالبسيطة، و ساعة العودة كانت الحياة قد فارقت جسم  الحيوان الذي كانت قد بدأت عملية سلخ جلده، كي يتحول إلى سلعة للبيع.

 لقد تصعب علي عبور الشارع لغزارة تيارات الدماء المندفعة فيه من جهة و من العظام المبعثرة و المهروسة …

السلام الأخضر

اليوم صحيت.. صحيت بكير, و رحت عالشغل متأخر كالعادة. طلعت ع دراجتي الهوائية، لابس طاقية, و انا بالطريق لقيت سيلين (زميلتي بالشغل) وقفت جنبها و قلتلها: 

-ليه متأخرة ؟!

هي ما عرفتني و جاوبت: 

-اه هو هذا انت؟!

نزلت عالمصف و ربطت الدراجة بانبوب الاطفاء و أخذت المصعد. 
سيلين وصلت قبلي لكنها ما حكت اشي. كنت آخر موظف يصل المكتب . بعد عشرة دقائق رح يوصل صاحب المكتب (الاستشاري) و يطلب مني أن اذهب لمكتبه للحديث عن تفاصيل الخشب بالمشروع، و مر اليوم و احنا صافنين بالحاسوب انه يشتغل.. في النهاية رح اورجي الاستشاري الشغلات الضعيفة بهذه التفاصيل و هو رح ينتفض  بوجهي و يقولي بالمختصر انه شغلي زبالة. و بتركم مع مقطتفات من الشرشحة:

-هذا ما ينفع أشوفه!
-طب انت شو مشغتغل؟!
-انت ديزينر (مصمم)؟!
-احمد ما بعرف.. في اشي صار و تغير بعد 7 أشهر
-هذا الاشي بحبطني
-احنا منتكدم (نتقدم) ما بنرجع لورى..

انا:

-معك حق، بتحمل مسؤولية، رح يتحسن...

المهم رح اضل بالمكتب و أودع جميع المهندسين و انزل عالطابق السفلي، آخذ دراجتي الهوائية و اذهب للقطار الكهربائي (الكرمل ليت). لما قربت عالمحطة بادخل بحالة صراع و مش رح اعرف وين اروح.. و وقتها …

وادي الصليب

بيوم من الايام فترة اول ما انتقلت لمدينة حيفا، و التي هي عم تستعيد مكانتها كمركز ثقافي فلسطيني، كنت ذاهب لمعرض العين، كان في عرض لفلم عن الجالية الفلسطينية بأمريكا الجنوبية.. و انا ماشي قررت آخذ طريق مختصر "حسب خارطتي الذهنية" بديت انزل ادراج و ادخل بممرات غير معبدة لحد ما وصلت على خيمة منصوبة بمساحة مفتوحة بين أربع مباني مهجورة. كان في هدوء غريب بالهواء و شعرت اني بمكان له قصة، لكني وقتها كنت بحاول اصل المعرض باسرع وقت ممكن. كنت محظوظ لأني وصلت ع الوقت الصح باليوم الغلط، و من طيبة منظمي المهرجان ما تركوني اطلع الا و انا حاضر فلم اليوم و حتى و لو من دون مقابل.. 
بعدها باكم اسبوع رح اذهب لحضور حوار عن كتاب يتعلق بالتخطيط العمراني و نقاش عن وادي الصليب، طبعا من وقت ما قريت العنوان بدأ البحث عن هذا المكان الذي يحتوي على معرفه لما لا نهاية، تاريخه ببساطة يعود لفترة الخروج من أسوار المدينة الكانت مقتظة بالسكان زمن الاعثمانين في القرن ال 19 (1800) .. سكنه مسلمين، مسيحية، فلسطينية و سورية، عمال، و شخصيات متعددة لانه كان قريب ع مركز المدينة و سكة الحديد التي كانت تصل المنطقة بيعضها.…

حشيش طبيعي ب40‎

اليوم صحيت بكير، و كنت بمستوى متألق بالشغل، "طبعا ممكن يكون الا شي مبالغ فيه" بس المهم, روحت و قليت مشروم مع بندورة ناشفة و معكروني بالفصولية السودة. طلعت مقبولة.. من الملل خرجت ادور ع كنابس و مخدرات،دخلت ع اول محل، و طلعت البنت من غرفة العمليات فسالتها بما انه ما عرفت كيف أبدأ..
-كيف ممكن احصل على رخصة كنابيس؟ -تسأ تسأ تسأ مستحيل. لازم تكون مريض صارلك 3 سنين لا مستحيل.
..ما انا طول عمري مريض! انت ما بتعرفي مين انا و تخيلت حالي لما كنت ادخن الأخضر على الطريقة الفرنسية(1).

 فالمهم بعد ما فشلت شعرت باليأس و بديت امشي مش عارف وين اروح و بالآخر قررت اشتري سماعات جداد فبدخل عمتجر  التلفونات، صاحب المحل على التلفون و الانسة جالسة بوجهي.. بسألها :

في سماعات؟- سماعات اي فون والا اندرويد؟- اندرويد-

السؤال كان مفيد جدا لانه اخذ من الوقت مدة كافية و متساوية لتخلص المكالمة و حظوظي مع الانسة بنفس الوقت، عند المسؤول بصير كالتالي:
-مرحبا بدور ع سماعات -شو يعني سماعات ؟ -سماعات اندرويد (رح يصفن في و يطلع تشكيله) -في هذول ب50 و هذول ب 90 - اوكي رح أخذ الب50  و لما بفتح جزداني بكتشف انه الكرت…

من حيفا إلى نابلس

اليوم في عندي مناسبة، كتب كتاب اخوي. صحيت بكير لبست و حملت حالي و ذهبت إلى البنك لافتح حساب. للاسف ما نجحت لاني لا أملك وثيقه "التلوش" و هي عليها بكون مكتوب اني بعمل و رح ينزلي معاش، من هناك ذهبت إلى محطة القطار و اخذت قطار العفولة، الطريق كانت جميلة لكن الwifi مش شغال، بعد واحد و أربعين دقيقه وصل القطار، فخرجت و اخذت باص 52 الذي يوصل إلى حاجز الجلمه قرب جنين. طبعا هذي الخيارات مبنية على راي أخذته عن طريق چووچل، فالمهم رح أوصل محسوم الجلمه و اعبره كأني سياره، بيجي جندي، بوقفني و بقلي شو بتساوي بورجيه هويتي و بقله بدي أعبر، بجاوبني هو بدوره انه من هنا فقط للسيارات احسنلك ترجع لورى و تطلب من أحد الأشخاص القادمين بسيراتهم ياخذك معه.. بطاوعه لمدة عشر دقائق لكن لم يقف اي شخص لاخذي معه و لذلك يقرر عقلي الذهاب الى بلدة المقيبله و من هناك أخذ سيارة إلى جنين. في الطريق أشاهد أشخاص يمشون على أقدامهم من الاتجاه الاخر فاغير وجهتي اليهم و اعثر على ممر المشاه. طبعا هناك بأخذ صورة


 و لما ادخل رح اجد امراة عجوز (حجة رسمي) واقفه تعانق ابنها من التعب و عدم قدرتها على المشي. الشئ الوحيد القدرت …